اكما بلغني من الصديق كريم انه و اسماعيل قبل الحادثة الفجيعة بيوم واحد توجهوا الى مبنى البلدية واشتكوا وضعية المبنى لرئيس البلدية شخصيا لكن وكما نعلم حالة مسؤولينا فلا حياة لمن تنادي
اعتبر اسماعيل وزوجته وابنته رحمهم الله جميعا شهداء وضحية مسؤولين لا يتحلون بالمسؤولية
وفي نقطة اخرى اريد ان اعبر عن الوضع المؤسف لحال الفنان الجزائري بصفة عامة واسود الراب الجزائري بصفة خاصة فلا حياة لمن تنادي بالعكس فمسؤولينا يجلبون فناني الشرق الارخس باغلى الاثمان والحمد لله قد راينا ماذا كانت ردة فعلهم تجاه مباراة الجزائر ومصر
هذه عقرب نانسي وهذا تامر حسني وهيفاء و و و غيرهم كثير
لكن اسماعيل رحمه الله يسقط عليه مبناه لا لشيء الا انه جزائري متمسك بوطنه ومبادئه , ولانه كان يغني معاناة ومشاكل المجتمع الجزائري
سبحان الله العظيم لا ادري ان كنا في مكان غير المكان او في زمان غير الزمان
اكرر تعازي الخالصة لكل عائلة اسماعيل وكل عائلة زوجته واريد القول ان الله كبير وربي خير
ولكل من كان له يد في ضياع اجيال باكملها "جهنم بالمرصاد" ومحكمة الله سبحانه وتعالى لا فيها معارف ولا محامين انا لله وانا اليه راجعون



